كتبها سعد الدوسري في 07:43 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها سعد الدوسري في 07:43 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها سعد الدوسري في 09:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها سعد الدوسري في 08:27 صباحاً :: 10 تعليقات
كتبها سعد الدوسري في 08:17 صباحاً :: 6 تعليقات
إهداء ...
إلى كل المنافقين في هذه الدنيا ....
لا عدمتم راحة الضمير ....
فهو ميت أصلاً !!
أريدكم أن تتخيلوا معي بأن أحدهم قد قرر أن يصوّر فيلماً وثائقياً عنكم ... فإذا به (أو بها) .... يتنقل ما بين أهللك وأصدقائك .... زملاء العمل وزملاء الدراسة .... يتجوّل بين قريب وبعيد .... يحملهم على أن يتكلموا عنك وعن صفاتك وعن رأيهم فيك .... ترى كيف تتخيل النتيجة؟؟
ترى أي مفاجآت ستحدث؟ وكم من أناس سنصدم بردة فعلهم سلباً أو إيجاباً .... ذلك الذي أحبك .... لمَ فعل؟ وهل هو يحبك فعلاً؟ .... وذلك الذي كرهك ...
المزيد ...كتبها سعد الدوسري في 05:25 صباحاً :: 4 تعليقات


مرحباً بكم ....
هل نحن وإسلامنا بهذه الهشاشة ؟؟؟ فدمية اسمها محمد تصيب الإسلام في مقتل .... و تخرج بسببها المظاهرات مطالبة بقصاص عادل .... ولا أدري ما وجه العدل!!
وأعيد السؤال هنا ..... هل نحن وإسلامنا بهذه الهشاشة ؟؟؟ حيث أن قمصان لاعبي فريق ما تحمل رسماً للصليب .... هي في الحقيقة تؤذي مشاعر المسلمين!! وتدفعنا للمحاكم والقضاء .... بحثاً عن العدل أيضاً ..... إن كان هناك عدل!!!
المزيد ...كتبها سعد الدوسري في 10:59 صباحاً :: لا يوجد تعليق
مرحباً بكم ... بعد طول غياب ....
يبدو بأن حياتنا الحديثة .... التي يحيطها العلم المادي بمفاهيمه ونظرياته من كل ناحية .... قد أفقدنا الجانب الروحي فيها .... أفقدنا القدرة على الخيال ... وأخشى أن أقول للبعض .... أفقدنا الإيمان .... وأصبحنا لا نصدق الشئ حتى نقدمه بإثبات رياضي .... أو تجربة فيزيائية!! ....
وقد جاءت الأديان .... كلها و منها الإسلام .... فتحدت الإنسان في علمه ... بل وفي قدرته العقلية .... وأصبح الإيمان بالغيبيات جزء منها لا تتم إلا به .... وكأني بها رسالة من الخالق عز وجل .... ليقول للإنسان .... مهما توصلت إلى علم وفهم .... وسافر بك عقلك إلى عالم من غرور وكبرياء .... فهناك ما يفوق علمك وفهمك وعقلك .... ففي
المزيد ...كتبها سعد الدوسري في 10:02 مساءً :: 5 تعليقات
مرحباً بكم ....
بالفعل أخشى أن يأتي اليوم الذي ترفض كل دول الدنيا دخولنا إلى أراضيها .... وما يحدث الآن في سفارات بعض الدول ومطاراتها لأكبر باعث على خوفي هذا ....
والحقيقة أني أتلمس لهذه الدول بعض العذر .... فصورتنا الدولية كعرب ومسلمين (صورتنا كسعوديين ستأتي لاحقاً) لا تبعث على الرضى أبداً .... لابد أن نؤمن بأنه لا أسهل ولا أسرع من الصورة السلبية في الانتشار .... وما أكثرها عندنا ..... فنحن نقتل أخوتنا ونوزع الحلوى لاحقاً (فتح وحماس) .... نصلي وتحت أقدامنا وفوق رؤوسنا مستودعات كاملة للأسلحة (المسجد الأحمر بباكستان) .... نعيش بينهم وننعم في أراضيهم ثم نخطط لقتلهم (لندن و غلاسكو) ..... أما هوايتنا المفضلة مؤخراً .... والتي ربما نقترح أن تتدرج كرياضة أوليمبية .... فهي تفجير أنفسنا (العراق يكفي وحده كمثل) .....
الحقيقة أن صورتنا لم تتعدى أمام كثير من الناس إلا أن تكون رؤوساً متحركة لا تحمل إلا عقولاً مغلقة ..... وصدوراً لا تحوي إلا الكراهية لبعضنا ولهم ..... فقدنا أو أغلبنا القدرة على التفكير المنطقي الهادف .... أن نصل إلى النتيجة والحل بذكاء ومهارة أحياناً ..... وخبث ودهاء إذا تطلب الأمر .... بل آمنّا بأن كل الدنيا تحيك
المزيد ...كتبها سعد الدوسري في 09:59 صباحاً :: 4 تعليقات
مرحباً بكم .....
وبدأت الإجازة .... الإجازة من المدارس والجامعات .... إجازة المدرسين والمدرسات .... فانطلقوا لا أقول متخففين من بعض القيود .... بل متحررين من كل القيود .... من كل شئ وأي شئ .... إن لم يكن كلهم .... فأغلبهم !
وأنا لست ضد الإجازة كمبدأ .... بل ضد ممارساتها كما نراها ..... فهي للبعض إجازة للبدن .... والعقل كذلك!! وذلك فهمهم المغلوط لمعنى الإجازة والراحة .... فهي عندهم السياحة في الأسواق .... والخروج للشوارع ... وقضاء الساعات فيما لا يًَفيد ولا يُفيد .....
المزيد ...
كتبها سعد الدوسري في 02:13 مساءً :: تعليق واحد
أكاد أن أقول جازماً بأن عادة التدخين تورث صاحبها نوعاً من الجرأة على حقوق الآخرين .... فهم مستعدون – أو كثير منهم على الأقل - لإشعال سجائرهم في أي مكان وأي زمان ..... في السيارة .... في المطعم..... في زياراتهم لمنازل الآخرين ..... في المطار ..... بل وحتى في المستشفى ؟؟!! وأدهى من ذلك عند معرفتهم بأن أحد الموجودين يكره تلك الرائحة الغير معطرة على الإطلاق ....
ربما كان ذلك السم النيكوتيني الذي يسري منهم مسرى الدم – حرفياً- هو الدافع وراء ذلك ..... وذلك عندي ليس بعذر .... فأنت في النهاية تعتدي على حريتي بأن أستنشق هواءاً خالياً من أبخرتك البيضاء .... أو دعني أقول ..... السوداء !!
ولا أعتقد بأنه يخفى على أحد هذه الأيام بأن التدخين السلبي هو بخطورة التدخين نفسه .... فبالتالي أنت لا تتعدى على حريتي فقط ..... بل تتعدى ذلك لتهديد حياتي ..... فمنظمة الصحة الدولية تقول بأن حوالي 200 ألف عامل من غير المدخنين يموتون سنوياً بسبب التعرض للدخان في أماكن العمل ..... ومنظمة
المزيد ...كتبها سعد الدوسري في 01:49 صباحاً :: تعليقان
الاسم: سعد الدوسري
