إنسان ... يفكر!


إن جعلتك كلماتي تتفكر ولو للحظة ...فتلك هي غايتي ...

الثلاثاء,تموز 08, 2008


مرحباً بكم ...
 
أود هنا أن أهدي تحية إعجاب إلى شركة VFS Global ... وهي شريكة السفارة البريطانية بالمملكة العربية السعودية ... وأهدي تحيتي وإعجابي إلى فرعهم بمدينة جدة ...
 
زرتهم بالأمس طلباً لتأشيرة الزيارة إلى مدينة التاريخ و الثقافة ... لندن ... وأعجبني فيهم النظام وروح العمل التي تلف المكان ... وهي شئ نفتقده غالباً في بعض ما نعرف من مكاتب الخدمات ... الحكومية والخاصة أيضاً ... فكل شئ يسير هناك حسب خطة عمل واضحة ومرسومة ... وموظفيهم وموظفاتهم يدركون تماماً بأنهم هناك لخدمتك ... وهم يفعلون ذلك بسعادة ... وذلك على العكس مما نسمع عن سفارات بعض الدول وقنصلياتها ... من تعامل سئ ... وخدمة أسوأ ... أكاد أن أقول أنها تصل لحد الإهانة ...
 
لا أريد أن يبدو كلامي وكأنهم قطعة من السماء على الأرض ... ولكني أقدر النظام ... و أحترم الاجتهاد ... وهم يفعلون ذلك و زيادة ...
 
ويبدو بأن كثيراً من أهل جدة سينطلقون إلى المملكة المتحدة هذا الصيف ... فقد كان المكان مختنقاً
   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


مرحباً بالجميع ....
 
ربما شاهدتم قبل أيام ... تلك اللقطات و الصور لتشابك الأيدي والقبلات بين مرشحي الحزب الديموقراطي ... أو بالأصح ... بين المرشح الفائز والمرشحة الخاسرة أوباما وكلينتون ... هكذا ... بعد أشهر من القدح والذم ... والسب العلني المبطن أحياناً ... ومحاولات التشهير المبينة أحياناً آخرى ... تحول المشهد لصديقين يتبادلان الأمنيات الطيبة ويطبع كل منهما قبلة على خد الآخر ... أتعلمون ما الصورة التي تراءت لي حينها ... إنها صورة لاثنين بعثا من غياهب التاريخ ... ويعيشان القبلية بأبهى صورها ... أو بأبشعها!!!
 
وما أقصده بالقبلية هنا عو اعتقاد البعض بأنهم على الحق وغيرهم على الباطل ... فهم من نفس القبيلة وكفى ... أي أن كذاب ربيعة خير من صادق مضر!!! وهذا ما فعله الديموقراطيون ... من حزب في أقوى دولة في العالم ... تدعي العدل والديمقراطية ... الحق والصدق والمنافحة عن حقوق الإنسان وهي تفعل ذلك ... على الأقل في بعض أحوالها ... تتحول في لحظة ... في مشهد ما ... إلى صورة بشعة تعلمنا النفاق والكذب والمصلحة ... تعلمنا القبلية!!!
 
وظني بأن مثل هذه السقطات الساذجة في العملية الديمقراطية كمبدأ ... هو في الحقيقة انتقاص منها وليس
   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


مرحباً بكم ....
ربما يعرف الكثير منكم الكاتب البرازيلي المميز باولو كويلو (ومن لا يعرفه ... عليه أن يذهب سريعاً لأقرب مكتبة ويقرأ أي رواية له .... وحبذا لو كانت رواية الخيميائي (The Alchemist)) ... وقد وقعت على مدونته التي تحوي ترجمة بخمس لغات إلى جانب لغته الأم ... وقد أعجبتني مقالة له بعنوان (السفر .... بطريقة أخرى) .... وقد قررت أن أترجمها إلى العربية وأعلق عليها كما سترون أدناه .... وهنا أقول بأنها ترجمة المجتهد لا المتخصص ... لذا لكم مني كل العذر مقدماً عن أي تقصير ... ولمن يجيد الإنجليزية منكم ... أفضّل له قراءة المقالة كما جاءت على هذا الرابط .... ومن ثم يسعدني أن تقرأ تعليقاتي عليها أدناه ....
 
وأهمية هذه المقالة أنها تجئ قبل موسم السفر الصيفي .... فعسى أن تجدوا فيها نصيحة جيدة لمن قرر منكم السفر للخارج ... ويهمني أن أعرف أرآئكم فيها لمن أراد
   المزيد ...


السبت,أيار 10, 2008


مقدمة ضرورية !!
بدلاً من أن تكون هذه المدونة مسرحاً للمقالات و الأفكار التي تدور في رأسي فأسكبها هنا بين أيديكم وكفى .... قررت أن أضيف لها صنفاً أو باباً جديداً... هو "كتاب قرأته ..."
وما سترونه هنا - إن شاء الله - ليس رأياً نقدياً محترفاً .... بل رأي محبٍ للقراءة ... قد تتفقون معه وقد تختلفون ... مُرحباً في كلا الحالين بآرائكم وتعليقاتكم ....
وسأقسم تقييمي لأي كتاب أورده هنا إلى جزءين .... الأول لمن لم يقرأ الكتاب بعد ... والآخر لمن قرأه ... ففي الأول سأحاول أن أكون عاماً ما استطعت كي لا أحرق الأفكار أو الأحداث التي يقدمها الكتاب أياً كان نوعه .... وفي القسم الآخر سأحاول أن أناقش الموضوع بعمق أكبر ... من وجهة نظر شخصية على الأقل ....
رواية " اختلاس " .... لهاني نقشبندني ....
لمن لم يقرأ الرواية ...
   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 29, 2008


إهداء ...

إلى كل المنافقين في هذه الدنيا ....

لا عدمتم راحة الضمير ....

فهو ميت أصلاً !!

أريدكم أن تتخيلوا معي بأن أحدهم قد قرر أن يصوّر فيلماً وثائقياً عنكم ... فإذا به (أو بها) .... يتنقل ما بين أهللك وأصدقائك .... زملاء العمل وزملاء الدراسة .... يتجوّل بين قريب وبعيد .... يحملهم على أن يتكلموا عنك وعن صفاتك وعن رأيهم فيك .... ترى كيف تتخيل النتيجة؟؟

ترى أي مفاجآت ستحدث؟ وكم من أناس سنصدم بردة فعلهم سلباً أو إيجاباً .... ذلك الذي أحبك .... لمَ فعل؟ وهل هو يحبك فعلاً؟ .... وذلك الذي كرهك ...

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 16, 2007


مرحباً بكم ....

هل نحن وإسلامنا بهذه الهشاشة ؟؟؟ فدمية اسمها محمد تصيب الإسلام في مقتل .... و تخرج بسببها المظاهرات مطالبة بقصاص عادل .... ولا أدري ما وجه العدل!!

وأعيد السؤال هنا ..... هل نحن وإسلامنا بهذه الهشاشة ؟؟؟ حيث أن قمصان لاعبي فريق ما تحمل رسماً للصليب .... هي في الحقيقة تؤذي مشاعر المسلمين!! وتدفعنا للمحاكم والقضاء .... بحثاً عن العدل أيضاً ..... إن كان هناك عدل!!!

   المزيد ...


الجمعة,أيلول 28, 2007


مرحباً بكم ... بعد طول غياب ....

يبدو بأن حياتنا الحديثة .... التي يحيطها العلم المادي بمفاهيمه ونظرياته من كل ناحية .... قد أفقدنا الجانب الروحي فيها .... أفقدنا القدرة على الخيال ... وأخشى أن أقول للبعض .... أفقدنا الإيمان .... وأصبحنا لا نصدق الشئ حتى نقدمه بإثبات رياضي .... أو تجربة فيزيائية!! ....

وقد جاءت الأديان .... كلها و منها الإسلام .... فتحدت الإنسان في علمه ... بل وفي قدرته العقلية .... وأصبح الإيمان بالغيبيات جزء منها لا تتم إلا به .... وكأني بها رسالة من الخالق عز وجل .... ليقول للإنسان .... مهما توصلت إلى علم وفهم .... وسافر بك عقلك إلى عالم من غرور وكبرياء .... فهناك ما يفوق علمك وفهمك وعقلك .... ففي

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 10, 2007


مرحباً بكم ....

بالفعل أخشى أن يأتي اليوم الذي ترفض كل دول الدنيا دخولنا إلى أراضيها .... وما يحدث الآن في سفارات بعض الدول ومطاراتها لأكبر باعث على خوفي هذا ....

والحقيقة أني أتلمس لهذه الدول بعض العذر .... فصورتنا الدولية كعرب ومسلمين (صورتنا كسعوديين ستأتي لاحقاً) لا تبعث على الرضى أبداً .... لابد أن نؤمن بأنه لا أسهل ولا أسرع من الصورة السلبية في الانتشار .... وما أكثرها عندنا ..... فنحن نقتل أخوتنا ونوزع الحلوى لاحقاً (فتح وحماس) .... نصلي وتحت أقدامنا وفوق رؤوسنا مستودعات كاملة للأسلحة (المسجد الأحمر بباكستان) .... نعيش بينهم وننعم في أراضيهم ثم نخطط لقتلهم (لندن و غلاسكو) ..... أما هوايتنا المفضلة مؤخراً .... والتي ربما نقترح أن تتدرج كرياضة أوليمبية .... فهي تفجير أنفسنا (العراق يكفي وحده كمثل) .....

الحقيقة أن صورتنا لم تتعدى أمام كثير من الناس إلا أن تكون رؤوساً متحركة لا تحمل إلا عقولاً مغلقة ..... وصدوراً لا تحوي إلا الكراهية لبعضنا ولهم ..... فقدنا أو أغلبنا القدرة على التفكير المنطقي الهادف .... أن نصل إلى النتيجة والحل بذكاء ومهارة أحياناً ..... وخبث ودهاء إذا تطلب الأمر .... بل آمنّا بأن كل الدنيا تحيك

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 26, 2007


مرحباً بكم .....

وبدأت الإجازة .... الإجازة من المدارس والجامعات .... إجازة المدرسين والمدرسات .... فانطلقوا لا أقول متخففين من بعض القيود .... بل متحررين من كل القيود .... من كل شئ وأي شئ .... إن لم يكن كلهم .... فأغلبهم !

وأنا لست ضد الإجازة كمبدأ .... بل ضد ممارساتها كما نراها ..... فهي للبعض إجازة للبدن .... والعقل كذلك!! وذلك فهمهم المغلوط لمعنى الإجازة والراحة .... فهي عندهم السياحة في الأسواق .... والخروج للشوارع ... وقضاء الساعات فيما لا يًَفيد ولا يُفيد .....

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 18, 2007


أكاد أن أقول جازماً بأن عادة التدخين تورث صاحبها نوعاً من الجرأة على حقوق الآخرين .... فهم مستعدون – أو كثير منهم على الأقل - لإشعال سجائرهم في أي مكان وأي زمان ..... في السيارة .... في المطعم..... في زياراتهم لمنازل الآخرين ..... في المطار ..... بل وحتى في المستشفى ؟؟!! وأدهى من ذلك عند معرفتهم بأن أحد الموجودين يكره تلك الرائحة الغير معطرة على الإطلاق ....

ربما كان ذلك السم النيكوتيني الذي يسري منهم مسرى الدم – حرفياً- هو الدافع وراء ذلك ..... وذلك عندي ليس بعذر .... فأنت في النهاية تعتدي على حريتي بأن أستنشق هواءاً خالياً من أبخرتك البيضاء .... أو دعني أقول ..... السوداء !!

ولا أعتقد بأنه يخفى على أحد هذه الأيام بأن التدخين السلبي هو بخطورة التدخين نفسه .... فبالتالي أنت لا تتعدى على حريتي فقط ..... بل تتعدى ذلك لتهديد حياتي ..... فمنظمة الصحة الدولية تقول بأن حوالي 200 ألف عامل من غير المدخنين يموتون سنوياً بسبب التعرض للدخان في أماكن العمل ..... ومنظمة

   المزيد ...