Yahoo!

الهيئة في الدرة!!

كتبها سعد الدوسري ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 15:34 م

 

لو كنت مكان رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لافتتحت قسماً للتسويق بين ردهات إدارتي … فصورة الهيئة الخارجية (Brand Image) وعند كثير من الناس تبدو مشوهة لأقصى درجة وبحاجة للكثير من العمل للعودة لبناء الثقة بينها وبين المجتمع … هذا بالإضافة إلى حملة علاقات عامة واسعة يديرها محترفون وتتجاوز مجرد متابعة الصحف والرد عليها …
ودلالة على صدق كلامي أعلاه هو الكثير من الريبة والتحفظات التي تلف أي خبر أو تصريح يخص الهيئة … وهاهو خبر الهيئة ودرة العروس ليس عنكم ببعيد …
لا أعتقد بأن أي عاقل من الممكن أن يرضى أو أن يدعم أي نوع من التصرفات المخلة بالآداب العامة التي من الممكن أن توجد في درة العروس أو حتى في الشارع الذي يقيم فيه أحدنا (أعيد وأكرر … من الممكن!!) … فالمجتمع البشري مجتمع فيه من الإثم كما فيه الصلاح … يستطيع الآثم فيه أن يجد كل الطرق والوسائل لممارسة خطيئته تماماً كما يستطيع العابد الناسك أن يجد مكاناً هادئاً ليناجي ربه … مع الفارق في الفعل والنتيجة …
لذلك جاء خبر الهيئة ودرة العروس في وقته (بدء الإجازة الصيفية) وصياغته ليثير الكثير من الصور السلبية التي تتداعى ويدفع بعضها بعضاً إلى الذاكرة بمجرد ذكر لفظ "الهيئة" … فقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتاجرة بأحلام الناس !!

كتبها سعد الدوسري ، في 3 مايو 2009 الساعة: 23:21 م

لو جاز لي التصنيف … لقلت بأن المتأجرة بأحلام الناس وأمانيهم من الجرائم الكبرى التي لا تغتفر … فأن أدعوك لتحلم … لتتخيل … وبمقابل مادي … أرسم لك صورة على ورقة… وأمنّيك بتحويل الصورة إلى واقع … وفي غمضة عين تستغرق لحظات أقل من تلك التي عشتها أنت في الحلم …. أمزّق الصورة … وأنتزعك من عالم الخيال الجميل الحالم وأرمي بك في عالم الواقع … مستفيداً ومتاجراً برزقك … فإني في الحقيقة قد سرقتك في وضح النهار … برضاك ومباركتك … ولم أترك لك سوى نشوة الأمل ولذة المغامرة … وربما لذة الحلم بأن الحلم سيتحول إلى واقع !!

أعلم بأن المثل أعلاه سهل التفنيد … ويكفي أحدكم أن يسأل … وما الذي يجبرني على دفع مبلغ مادي مقابل الحلم … وردي هو …. لا تسألوني!! وأسألوا المقامرين؟؟ و أسألوا مجموعة "الإم بي سي" ومسابقتها للحلم!!!

وما تفعله المجموعة ليس اختراعاً مسجلاً باسمها … بل هو يانصيب مطور قليلاً … فبدل شراء التذاكر وتخمين أرقام الحظ … يكفي في عصرنا الرقمي أن ترسل رسالة SMS لتكون في عداد الموعودين بالثراء وتحقيق الأحلام … يقول التاريخ بأن الصينين فعلوا ذلك قبل الميلاد… كما فعلها العرب في الجاهلية كذلك … وقد جاء الإسلام بتحريمها مقترنة بالخمر في أكثر من آية … وليس هذا مجالي هنا … فسأترك حكمها الديني الواضح للحظات (دعوا جانباً أن أحدهم يريد الفوز بالجائزة ليؤدي فريضة الحج!!) … وأتساءل وإياكم في منطقيتها وسبب شعبيتها المتزايدة …
لا أشك بأن السعي وراء تحقيق الأحلام هو حق مشروع لأي كان وفي أي مجتمع … وغالباً ما ترتبط معظم الأحلام بالمادة … بالمال على وجه الخصوص … فهو مفتاح السعادة الذي يفتح كل الأبواب… أو على الأقل هذا ما نعتقده في عالمنا المادي الحديث … ففي الوقت التي تأتي الأخلاقيات والمثل والأديان لتحدد أطر السعي نحو هذا المال وهذه الأحلام … يأتي البعض بمثل هذه الأفكار الشيطانية ليسهل للبعض الآخر معانقة الخيال مقابل منفعة مباشرة لأصحاب هذه الأفكار تتعدى مكاسب الجميع … وأقول أفكاراً شيطانية لأنها ببساطة تتعارض مع القيم الإنسانية المشتركة … تلك القيم التي من المفترض أن يتشارك فيها الجميع بغضّ النظر عن أية اعتبارات أخرى … قيم العدل و تساوي الفرص وانتفاء الظلم وتقديم المصلحة العامة على مصلحة أي فرد أو جهة وغير ذلك كثير … حسناً … لنترك هذه الفلسفة المثالية أيضاً … ولنفكر في سبب تهافت الناس على مثل هذه النوعية من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشبكات الاجتماعية … لم أكن مقتنعاً!!!

كتبها سعد الدوسري ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 13:02 م

لفترة طويلة من ظهور ال Facebook … وهو أحد أبرز الشبكات التواصل الاجتماعي (Social Networks) التي تمثل الجيل الجديد من الويب (Web 2.0) … لم أكن مقتنعاً بفكرته تماماً … فمالذي يدفعني لنشر صوري على الملأ؟؟ وماهي نوعية الصور التي أريد أن أنشرها أصلاً؟؟ ولعلكم تلاحظون بأن فكرة ال Facebook  في رأسي كانت تساوي مشاركة الصور وكفى … وبالمناسبة هي فكرة موجودة في رؤوس الكثيرين !!

ولكنني قررت فجأة أن أفتح حساباً في هذا الموقع غريب الفكرة بالنسبة لي حينذاك … لا أذكر السبب تحديداً … ولكن ربما كانت المغامرة لا أقل ولا أكثر … ثم أني لن أخسر شيئاً بالتأكيد … ولأقل من ساعة واحدة … تغيرت نظرتي لهذا الموقع … فلم يعد موقعاً لمشاركة الصور وحسب … بل وسيلة حقيقية ومسلية أيضاً للتواصل مع الأصدقاء … على الأقل الذين لديهم حسابات في ذات الموقع والذي يهتمون بتحديثه كذلك …

إن تجربة ال Facebook لأول مرة والغاية من استخدامه لا تختلف كثيراً عن البريد الإليكتروني وال SMS والتدوين وال Skype وال Twitter … أن تكون موجوداً في عالم افتراضي … يستطيع من يشاء أن يصل إليك في أي لحظة … والدليل هو أنكم تقرأون هذه الصفحة من كلماتي دون حتى أن تعرفوني … كما أني أقرأ لبعضكم وأدوام على زيارة مدونته أو مدونتها دون أن أعرف عنكم الكثير أيضاً …

ومع هذه المواقع والشبكات تأتي الكثير من الأسئلة … المنطقية والفلسلفية وحتى الرومانسية الحالمة … ماذا عن الخصوصية وسرية المعلومات والصور؟؟؟ ترى أتغني رؤية صورة صديق والتعليق على صفحته على ال Facebook من مكالمته بالهاتف؟؟ وهل تغني دردشة سريعة أو مكالمة على ال Skype  من لقاء في الهواء الطلق؟؟ أتهنئة بالعيد ودعوة زواج بال SMS

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى ابني حسام … بمناسبة غزة …

كتبها سعد الدوسري ، في 29 يناير 2009 الساعة: 22:51 م

ابني الحبيب … أكتب لك هذه الرسالة وأنا لا أدري بعد أي عدد من السنوات ستكون قادراً على قراءتها … والأهم استيعابها …
 فأنا أكتبها إليك وعمرك في هذه اللحظات … سنة وعشرة أشهر وأيام !! متعك الله بعمر ملئه الحب و السعادة …
 
أكتب إليك هذه الرسالة بعد أحداث غزة … أو حرب غزة … أو مآستها … لثلاثة أسابيع أو ما يقاربها … كانوا تحت القصف الاسرائيلي … أما الحالة فسأصفها لك بما يلي … تخيل بكاء طفل يخالطه دوي قنبلة … وارتعاشة رجل عجوز يتنفس تحت الأنقاض … وفتاة جميلة تشوه نصف وجهها بشظية عنقودية … فهناك يا بني … قُدم الضعفاء ضحية على مذبح الآلة الإسرائلية العسكرية … ومذبح الشعارات والخطب والانتصارات الكلامية!!!
 
دعني أحدثك قليلاً عن التاريخ … فنحن نحب التاريخ ويراه البعض مستقبلنا!! فنحن يا بني قد نشأنا وهي قضيتنا … ولا أحدد القضية هنا لأن الكل يعرفها بطريقته … يفهمها ويتفاعل معها بطريقته … المهم … عشنا ويبدو أننا سنموت وهي شغلنا الشاغل … هي شعلة الجهاد التي لا تنطفئ … والدمعة التي لا يجب أن تمسح … والكلمة الفصل المقدسة التي لا يجب الخوض فيها ولا النقاش حولها … ورثناها وورثنا الكثير من خطاياها ويبدو أننا سنورثها لكم مع مزيد من الذنوب والخطايا … وبكل أسف!! وأرجو أيها العزيز ألا تفهم أنني أشكك في عدالة القضية … والأرض المقدسة … وسنوات الظلم …والدماء التي انهمرت … والدموع التي انسكبت … والبراءة التي اختطفت … ولكني يا بني … أحدثك عمن اختطفها … عمن كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين بنات الرياض؟؟؟

كتبها سعد الدوسري ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 19:28 م

لا أدري إن كنتم تذكرون الدكتورة رجاء الصانع … كاتبة الرواية الشهيرة بنات الرياض … والحقيقة أنني احترت في اللقب الذي سأوصفها به … فلم أجد أن الكاتبة أو الروائية سيكون مناسباً لها بعد كتاب واحد فقط … لذلك فإنني استخدمت الدكتورة … فهي طبيبة الأسنان قبل أن تقيم الدنيا و تقعدها منذ عامين …

ويبدو بأن الدكتورة رجاء قد صادقت على رهانات الكثيرين بأن بنات الرياض كانت ثورة بركان المراهقة ولن يلبث البركان إلا أن ينطفئ … ويؤسفني أنها في ذات الوقت قد خسرت رهانات الكثيرين وأولهم الدكتور غازي القصيبي … الذي قدم لكتابها … ولربما كانت كلماته هي الشرارة التي اندلعت من بعدها النيران …

وتحليلاً لظاهرة بنات الرياض وكاتبتها بعد هذه الفترة من الزمن … يبدو الأمر غريباً جداً بالنسبة لي … فكيف لكاتبة مبتدءة أن تحوز على كل هذا الزخم الإعلامي من الكتاب الأول … وإن كانت بالفعل سابقة لعصرها ولآوانها … فأين إنتاجها الثاني … وربما الثالث الآن !! لا أريد أن أبدو متهجماً على الدكتورة … فقد قرأت روايتها… وأستطيع القول بأنها رواية مسلية … ربما لم أستس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العناية بالعملاء … حقيقة لا خيالاً …

كتبها سعد الدوسري ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 19:23 م

لقد كانت زيارتنا الأولى لمدينة الضباب … لندن … لذلك فمن الطبيعي جداً أن تختلط علينا الشوارع على الرغم من كل الاستعدادات … فلا الخريطة التي كنت أحملها أفادت … ولا جوال صديقي مصطفى المدعم بجهاز تحديد المواقع أدى غايته … فبعد ساعة من السؤال والالتفات يمنة وميسرةً أملاً في اصطياد لوحة الفندق … قررنا أن نفترق … نعم … أن نفترق … كلٌ في ناحية واتجاه … وعلى من يجد الفندق أولاً أن يهاتف الآخر بمكانه الصحيح !!

يسعدني جداً أن أكون أول الواصلين … ليست نكاية في رفيق الدرب وما يحمل من أسفار … ولكن لأعيش الموقف الأول من العناية الحقيقية بالعملاء … موقف يؤسفني أن أقول بأني لم أختبره قبلاً في بلادنا … فما إن وضعت حقائبي بجانبي وهاتفت صديقي لأشرح له كيفية الوصول إلى المكان … حتى باغتتني موظفة الاستقبال بالفندق وبابتسامة رقيقة:

-          مساء الخير يا سيدي … هل أستطيع مساعدتك؟

-          شكراً لكِ … ولكني بانتظار صديقي … لدينا حجز في هذا الفندق وأضعنا الطريق … وأنا أشرح له المكان ليس إلا …

لا أدري كيف حوت ملامحها كل هذه التعابير من الأسف وهي تقول:

-          يؤسفني ذلك جداً يا سيدي … فلو أتيت من محطة توتنهام فليس عليك إلا أن تسلك هذا الطريق المستقيم لتصل إلينا …

-          لا بأس … المهم أننا هنا الآن …

-          هل تحب أن نحمل حقائبك للداخل …

-          شكراً … ولكني سأنتظر صديقي هنا وندخل سوية….

حسناً … كان ذلك الموقف الأول الذي أمر به لأرى بأم العين ما هو المعنى الحقيقي لخدمة العملاء … أو كما يحب أن يسميها البعض … العناية بالعملاء …

وعلى الرغم من الهالة العظيمة التي تحيط بهذا المبدأ الحديث نسبياً في عالم التسويق في عالمنا العربي … فإن الشركات والمؤسسات التي تقوم به تأخذ منه القشور دون اللب … التقليد دون الإبداع … الفهم الظاهر دون التفكير العميق … وإن كانت الفكرة تبدو هينة يسيرة… وأقصد العناية بالعميل … و أنها لا تتجاوز حسن الاستقبال ولباقة الأسلوب … فالحقيقة أنها تتجاوز ذلك كثيراً … فمثلاً … أذكر أنني قرأت أن مطعماً كان يجري دراسة عن تأثير نوعية الموسيقى المذاعة وتوزيع الإضاءة في قاعة المطعم على الراحة النفسية للضيوف واستمتاعهم بالأكل … أي أنهم تجاوزوا لباقة النادل وابتسامته إلى خلق جو مريح محبب للضيف ليستمتع بما يتناوله … ليخلقوا بينه وبين المطعم رباطاً خاصاً … رباطاً خيوطه الثقة والإعجاب والإنتماء … فيضمنوا أن يشدوك إليهم مرة أخرى …

خذوا مثلاً آخر … كلنا تقريباً يعرف ستاربكس …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفل … الإنسان!!

كتبها سعد الدوسري ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 18:06 م

 ترى كيف لهذا القلب الصغير أن يمتلئ حباً للخير … وحباً للإنسانية …

إن مشاهدة هذا المقطع كفيل بأن يشعل في خلايا جسدك وروحك كل المش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية تقدير و إعجاب …

كتبها سعد الدوسري ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 07:43 ص

مرحباً بكم …
 
أود هنا أن أهدي تحية إعجاب إلى شركة VFS Global … وهي شريكة السفارة البريطانية بالمملكة العربية السعودية … وأهدي تحيتي وإعجابي إلى فرعهم بمدينة جدة …
 
زرتهم بالأمس طلباً لتأشيرة الزيارة إلى مدينة التاريخ و الثقافة … لندن … وأعجبني فيهم النظام وروح العمل التي تلف المكان … وهي شئ نفتقده غالباً في بعض ما نعرف من مكاتب الخدمات … الحكومية والخاصة أيضاً … فكل شئ يسير هناك حسب خطة عمل واضحة ومرسومة … وموظفيهم وموظفاتهم يدركون تماماً بأنهم هناك لخدمتك … وهم يفعلون ذلك بسعادة … وذلك على العكس مما نسمع عن سفارات بعض الدول وقنصلياتها … من تعامل سئ … وخدمة أسوأ … أكاد أن أقول أنها تصل لحد الإهانة …
 
لا أريد أن يبدو كلامي وكأنهم قطعة من السماء على الأرض … ولكني أقدر النظام … و أحترم الاجتهاد … وهم يفعلون ذلك و زيادة …
 
ويبدو بأن كثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبيلة الأمريكية

كتبها سعد الدوسري ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 09:03 ص

مرحباً بالجميع ….
 
ربما شاهدتم قبل أيام … تلك اللقطات و الصور لتشابك الأيدي والقبلات بين مرشحي الحزب الديموقراطي … أو بالأصح … بين المرشح الفائز والمرشحة الخاسرة أوباما وكلينتون … هكذا … بعد أشهر من القدح والذم … والسب العلني المبطن أحياناً … ومحاولات التشهير المبينة أحياناً آخرى … تحول المشهد لصديقين يتبادلان الأمنيات الطيبة ويطبع كل منهما قبلة على خد الآخر … أتعلمون ما الصورة التي تراءت لي حينها … إنها صورة لاثنين بعثا من غياهب التاريخ … ويعيشان القبلية بأبهى صورها … أو بأبشعها!!!
 
وما أقصده بالقبلية هنا عو اعتقاد البعض بأنهم على الحق وغيرهم على الباطل … فهم من نفس القبيلة وكفى … أي أن كذاب ربيعة خير من صادق مضر!!! وهذا ما فعله الديموقراطيون … من حزب في أقوى دولة في العالم … تدعي العدل والديمقراطية … الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السفر … بطريقة أخرى …

كتبها سعد الدوسري ، في 24 مايو 2008 الساعة: 08:27 ص

مرحباً بكم ….
ربما يعرف الكثير منكم الكاتب البرازيلي المميز باولو كويلو (ومن لا يعرفه … عليه أن يذهب سريعاً لأقرب مكتبة ويقرأ أي رواية له …. وحبذا لو كانت رواية الخيميائي (The Alchemist)) … وقد وقعت على مدونته التي تحوي ترجمة بخمس لغات إلى جانب لغته الأم … وقد أعجبتني مقالة له بعنوان (السفر …. بطريقة أخرى) …. وقد قررت أن أترجمها إلى العربية وأعلق عليها كما سترون أدناه …. وهنا أقول بأنها ترجمة المجتهد لا المتخصص … لذا لكم مني كل العذر مقدماً عن أي تقصير … ولمن يجيد الإنجليزية منكم … أفضّل له قراءة المقالة كما جاءت على هذا الرابط …. ومن ثم يسعدني أن تقرأ تعليقاتي عليها أدناه ….
 
وأهمية هذه المقالة أنها تجئ قبل موسم السفر الصيفي …. فعسى أن تجدوا فيها نصيحة جيدة لمن قرر منكم السفر للخارج … ويهمني أن أعرف أرآئكم فيها لمن أراد أو أرادت ….
قراءة ممتعة ….
 
 
السفر … بطريقة أخرى …
 
أكتشفت عندما كنت صغيراً أن الذهاب في رحلة هو أفضل طريقة للتعلم. ومازلت أحتفظ بهذه الروح، روح الحاج، حتى يومنا هذا. ولذلك قررت أن أشارككم هذه الدروس عسى أن تكون مفيدة لمن يشابهني في التفكير من الحجاج ….
 
-          تجنب المتاحف!!
ربما تبدو هذه النصيحة غريبة …. ولكن دعونا نفكر فيها للحظة … إذا كنت في مدينة جديدة …. أليس من الأفضل أن تبحث عن الحاضر عوضاً عن التاريخ؟ … عادةً ما يشعر الناس بأنهم ملزمون بالذهاب إلى المتاحف …. فمنذ أن كانوا صغاراً وهم يلقنون بأن السفر هو في الحقيقة بحثاً عن هذا النوع من الثقافة … ثقافة المتاحف ….
لا أشك بأن المتاحف مهمة …. ولكنها تحتاج إلى وقت … وإلى هدف … عليك أن تحدد ما الذي سوف تراه هناك وإلا خرجت بانطباع هو أنك رأيت مجموعة من الأشياء المهمة في حياتك …. ولكنك لا تذكر أياً منها!!
تعليقي: أكاد أن اختلف هنا مع كاتبنا الكبير …. نعم …. يهمنا حاضر المكان … ولكن ربما كان التاريخ هو مفتاحنا لفهم الحاضر …. وأحيانا المستقبل …. لذلك فزيارة متحف أو معلم أثري هو جزء مهم من أي رحلة خارجية …..
 
-          إذهب إلى الحانات (المقاهي)!!
على العكس من المتاحف …. هنا حيث توجد حياة المدينة … ولا أقصد هنا محلات الديسكو …. ولكن تلك الأماكن التي يجتمع فيها الناس ليحتسوا شراباً ويمضوا بعض الوقت وهم على استعداد دائماً لتبادل الحديث ….
أشترِ صحيفة واجلس لتراقب النشاط من حولك …. إذا حاول أحدهم ان يحادثك …. حوّل ذلك إلى حوار … فكما يقال … أنت لا تستطيع أن تحكم على جمال الطريق بمجرد النظر إلى مدخله ….
تعليقي: بالفعل …. من أجمل الأشياء في مدينة غريبة هي أن تجلس على مقهى مفتوح …. في طقس جميل …. لتراقب حركة الناس من حولك …. ولا أقصد هنا مراقبة الفضول والتجسس (وبالعامية اللقافة!!) التي نتميز بها نحن العرب بصفة عامة … بل مجرد الاستمتاع بالمكان والحركة …. وتحية لذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي